الشيخ عبد النبي النجفي العراقي

117

التقريرات المسمى بالمحاكمات بين الأعلام

مع الغصب خصوصا عند من ينكر جنسيته الحركة فحينئذ لا كل شيء يجتمع مع شيء آخر صح النزاع في ان التركيب اتحادي أو انضمامى ألا ترى ان زيدا قد اجتمع مع عمر ومتلاصقان في مجلس واحد لا يتأتى فيه تلك المخاصمة إلى غير ذلك من المركبات فأي ربط لنزاعهم بالمقام فيقتضى بناء على مذهبه عند اجتماع فردين من النوعين كركوب زيد على الفرس ان يتأتى النزاع في ان تركيبهما اتحادي أو انضمامى فذلك مما يضحك به الثكلى فلا مساس لقاعدتهم بالمقام أصلا ورابعا كانت الحركة جنسا أم لا كانت الصلاة والغصب فصلا أم لا كيف يمكن التركيب في المقام وانما يكون التركيب في المتواطى دون ذوات التشكيك فإنها من البسائط التي ما به امتيازه عين ما به اشتراكه وانه أقر قده بان الصلاة والغصب من ذوات التشكيك فليس في المسألة تركيب حتى يقال إنه اتحادي أو انضمامى ولو قلنا بان الحركة جنس لهما فضلا عن الانكار واما اجتماع فرد من الصلاة مع فرد من الغصب قلنا إنه كركوب الهرة على الانسان لا يقال إنه اتحادي أو انضمامى وخامسا ان الصورة مأخوذة بشرط لا فكيف يعقل تركب بشرط لا مع بشرط لاء أخرى حتى يقال إنه اتحادي أو انضمامى فهل هذا إلّا الخلف والتناقض ولعمرك ان ذلك بمكان من الوضوح فلا يحتاج إلى الإطالة وسادسا ان قوله الحركة لا يكون معروضة للصلاة والغصب لأنها عين كل مقولة وإلّا يلزم قيام العرض بالعرض مع أنها شيء واحد شخصي مما لا محصل له ولا نتعقل له مفهوما اما أولا ان الشيء لو كان موجودا فلا بد ان يكون داخلا في احدى المقولات فلا بد ان نسأل انها اى مقولة فان أراد انها برأسها مقولة مستقلة كما تقدم شرحها في السابق فان أراد مقالة الاسفار فحينئذ تكون وجودا وخارجا عن المقولات طرا كما عرفت فلا تركيب في البين لأنه بعد اختياره قال إن الحركة مع الوجود مترادفان فلا يدخل ( ح ) تحت مقولة ولا يدخل في شيء ولا عارض ولا معروض ولا ضد له ولا مثل له إلى غير ذلك من احكام الوجود فيكون المسألة أيضا غير مرتبط بالمقام وان أراد انها ليست وجودا بل انها مقولة من المقولات برأسها لكنها في كل مقولة عينها فيرد عليه أولا لا قائل به فلا يمكن بناء المسألة عليه إذ عرفت كلام الحكماء والمتكلمين بأنها من مقولة الأين وثانيا إذا كانت في كل مقولة عين تلك المقولة فأمكن تداخل